الذهبي
511
سير أعلام النبلاء
قال ابن عون : كان لا يفضل عليه أحد في زمانه ( 1 ) . وقال ابن سعد ( 2 ) : كان ثقة ، فاضلا ، عابدا ، ورعا . وقال علي بن أبي حملة : قدم علينا مسلم بن يسار دمشق ، فقالوا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله أن بالعراق من هو أفضل منك ، لاتانا به ، فقال : كيف لو رأيتم أبا قلابة ( 3 ) . روى هشام ، عن قتادة ، قال : مسلم بن يسار خامس خمسة من فقهاء البصرة ( 4 ) . وروى هشام بن حسان ، عن العلاء بن زياد أنه كان يقول : لو كنت متمنيا ، لتمنيت فقه الحسن ، وورع ابن سيرين ، وصواب مطرف ، وصلاة مسلم بن يسار ( 5 ) . روى حميد بن الأسود ، عن ابن عون ، قال : أدركت هذا المسجد وما فيه حلقة تنسب إلى الفقه إلا حلقة مسلم بن يسار ( 6 ) . قال ابن عون ، عن عبد الله بن مسلم بن يسار : إن أباه كان إذا صلى كأنه ود لا يميل لا هكذا ولا هكذا ( 7 ) .
--> 1 ) ابن سعد 7 / 186 . 2 ) في الطبقات 7 / 188 . 3 ) الفسوي في " المعرفة والتاريخ " 2 / 87 ، وابن عساكر في تاريخه 16 / 244 آ وأضافا : " فما ذهبت الأيام والليالي حتى أتانا الله بأبي قلابة " وانظر الخبر فقد تقدم في ترجمة أبي قلابة ص 469 من هذا الجزء . 4 ) المعرفة والتاريخ 2 / 88 ، وابن عساكر 16 / 245 آ . 5 ) ابن عساكر 16 / 245 ا وانظر صفحة 577 و 602 . 6 ) الفسوي في " المعرفة والتاريخ " 2 / 86 ، وابن عساكر في تاريخه 16 / 245 آ ، وأضافا : " قال : إن في الحلقة من هو أسن منه ، غير أنها كانت تنسب إليه " . 7 ) المعرفة والتاريخ 2 / 85 ، وابن عساكر 16 / 245 ب . والود : الوتد . ثم انظر ابن سعد 7 / 186 والحلية 2 / 291 .